سجلٌّ عالميٌّ للجهات المُصادِقة، وهيئات مواءمة الأطر التنظيمية، والهيئات التعاونية العابرة للأقاليم الداعمة لنموذجنا.
في 3 نوفمبر 2016، راجع مجلس علماء الأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية (ISRA) واعتمد هيكل صكوك الوقف النقدي للأوقاف النيوزيلندية — القائم على الوقف النقدي المؤقت والدائم. وقد وقّع على الاعتماد تسعةٌ من كبار علماء الشريعة في العالم.
«سلمى» برنامجُ إغاثةٍ إنسانيٍّ معترَفٌ به دولياً، اعتزّت الأوقاف النيوزيلندية بالإسهام في إطلاقه. ويقدّم وجباتٍ حلالاً جاهزةً للأكل وطويلةَ الصلاحية — مصدرُها نيوزيلندا — لضحايا الحروب والكوارث حول العالم.
ولا يزال هذا العملُ التأسيسيّ يُلهم جهودَ الأوقاف النيوزيلندية الإغاثية ونموذجَ «الأضاحي بلا هدر» المستوحى مباشرةً من نهج «سلمى».
يقوم نموذج الأوقاف النيوزيلندية على تكييفاتٍ فقهيةٍ راجعتها هيئاتٌ دوليةٌ رائدةٌ في المالية الإسلامية والتقنين الوقفي المعاصر.
صُمِّمت تعاوناتُنا العابرة للحدود لمعالجة فجوات سلسلة الإمداد وتعزيز أهداف الأمن الغذائي عبر مشاريع تعاونية مع مؤسساتٍ حكوميةٍ وأكاديمية.
مفتوحٌ لإبداء الاهتمام
صمّمت الأوقاف النيوزيلندية برنامجَ شراكاتٍ بحثيةٍ في خمسة مسارات دراساتٍ عليا: الزراعة الذكية وإنترنت الأشياء عبر التمويل الوقفيّ الرقميّ؛ والذكاء الاصطناعي التوليدي ومحو الأمية البصرية عبر الثقافات؛ والطاقة المتجدّدة والاقتصاد الدائري؛ والتدريب المهنيّ وبناء القدرات — فمزارعُنا مزارعُ تدريبٍ منذ يومها الأول، تُكرّر نموذجاً نيوزيلندياً يعمل منذ قرنٍ من الزمان تحت إشرافٍ ائتمانيٍّ عام. وهدفان معلنان: إخضاعُ النموذج لـتدقيقٍ أكاديميٍّ مستقلّ ونشرُ كلّ نتيجةٍ مجّاناً وقفَ معرفة؛ وتأهيلُ جيلٍ أصغرَ ثنائيّ اللغة يحمل العمل بعدنا. مرساتُنا نيوزيلندا، وبابُنا مفتوحٌ لجامعاتٍ ومراكزِ بحثٍ حول العالم.
لمزيدٍ من المعلومات، انظر «الأبحاث» ←
لم يُبرَم اتفاقٌ مع أيّ جامعةٍ بعد. وتُنشر أسماءُ الشركاء عند توقيع الاتفاقات.